علي بن تاج الدين السنجاري

431

منائح الكرم

فلما بلغنا ذلك ، لم نفعل فعل أهل الظلم [ والعناد ] « 1 » والجور ، الذين إذا بلغهم عزلهم ، نهبوا البلاد ) « 2 » ، وأضروا « 3 » العباد . فأجاب الأمير : بأن هذه بلدكم « 4 » خلفا عن سلف ، وأن مولانا السلطان محبّ لكم ، وسوف تعلمون صحة قولي إذا رجعت وجاءتكم مكاتيبه « 5 » بعدم صحة ما نقل لكم عنه . فلما أن سافر الأمير المذكور ، أرسل معه الشريف هدية عظيمة لمولانا السلطان . فلما وصل الأمير مصر « 6 » ، وذكر للسلطان ما قاله الشريف حسن ، وأخبره بما وقع من تحرّزه وحفظ الحجاج ، وقدم له الهدية ، أرسل إلى الشريف بالتأييد ، والاستمرار على ما كان عليه ، وقضى جميع مطالبه " . - انتهى - ملخصا « 7 » . [ ولاية علي بن عنان بن مغامس امرة مكة 827 - 828 ه ] وفي سنة ثمانمائة وسبعة وعشرين : ولي مكة الشريف علي ابن عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي نمي « 8 » ، ورد مكة من مصر ، ومعه

--> ( 1 ) زيادة من ( ج ) . ( 2 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) . ( 3 ) في ( ب ) " وأضر " . ( 4 ) في ( د ) " بلدتكم " . ( 5 ) في ( ب ) " مكاتبته " . وفي ( ج ) " مكاتباته " . ( 6 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 7 ) أي انتهى من تاريخ السمرقندي . ( 8 ) انظر : الفاسي - شفاء الغرام 2 / 334 ، ابن فهد - غاية المرام 2 / 484 . وعلي هذا ولد بمكة ونشأ بها . ثم رحل إلى القاهرة ، ولاه الأشرف برسباي مكة في محرم سنة 827 ه عوضا عن الشريف حسن بن عجلان ، ثم عزل عنها في غرة ذي الحجة سنة 828 ه بالشريف حسن نفسه . فتوجه إلى المغرب ، فأكرمه صاحبها أبو -